2014/10/22 ميلادية
الأربعاء 28/12/1435 هجرية    
المسجد منبر الجمعة اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم
lang_03 lang_05  lang_07  lang_09

. . .



اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم طباعة إرسال إلى صديق
منبر الجمعة
الكاتب حسن السبيكي ـ المغرب   
الثلاثاء, 15 مارس 2011 22:16
Share

Share

     

 

يقول الله تعالى:{ إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [الحجرات:10].

 

 

تناولنا في درسين سابقين موضوع الأخوة الإسلامية من حيث حكمها ومغزاها وفضيلتها ، ثم مقتضياتها وما يتعلق بها من حقوق في العلاقات والمعاملات . ونتناول اليوم ما تستوجبه هذه الأخوة الإيمانية من العمل بمبدأ الصلح بين المسلمين  .

 

وللتذكير فإن قوام المجتمع الإسلامي ثلاث خصال يتميز بها ويمتاز ، وهي أركانه في تلازم وتكامل : الإيمان ، والأخوة ، والإصلاح بين المؤمنين . كذلك هي مقررة ومؤكدة في الآية الكريمة السابقة :{ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم.. } . فليس للأمة الإسلامية أساس وجود وهوية إلا بالإيمان أولا ، وما لها كيان اجتماعي متماسك ومتآزر إلا بالأخوة التي هي ثمرة الإيمان وبرهانه في العلاقات والمعاملات ، ثم يأتي مبدأ الصلح والإصلاح بين الناس ، وهو عامل وقاية وعلاج بأسلوب سلمي حكيم ، لدرء أسباب الخلاف والنزاع والخصام ، ومقاومة آثارها ومظاهرها السلبية من التنافر  والفرقة والقطيعة .

 

إن الإسلام ، وهو دين رباني حكيم ، دقيق وواقعي وشامل ، لم يدع جانبا من جوانب حياة المجتمع الإسلامي إلا نظمه ووضع له القواعد والضوابط الدقيقة لضمان السلم والأمان والاستقرار ، في حياة المسلمين وعلاقاتهم ، تثبيتا وصيانة لدعائم الأخوة الإسلامية بينهم ، وتحقيقا لأجواء الوئام والانسجام ، بنسبة كافية لازمة ، علما بأن دوافع الخلاف والتنازع و الخصام لا يخلو منها مجتمع بشري مهما بلغ من التماسك والانضباط ، بحكم طبائع النفوس الأمارة ونوازغ الشيطان ، وإلا فما الحاجة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، و القضاء والمحاكم . بل إن تلك الأحوال هي من سنة الله تعالى في الابتلاء باختبارات العلاقات والمعاملات ، لتعلو إرادة الخير والصلاح على دوافع الشر والفساد :{ وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون ، وكان ربك بصيرا } (الفرقان 20) .

 

وأمام هذه الحقيقة ، فإن أكسير الوقاية والعلاج ، بعد صحيح الإيمان وصادق الأخوة ، هو في مبدأ الإصلاح بين الناس ، الذي هو مقتضى العقل السليم ، ومطلب الدين الحكيم ، وضرورة الحياة الاجتماعية والحضارية في كل زمان ومكان . بل يصبح أولى وألزم حين تكثر مظاهر الشقاق والصراع والافتراق ، وتتأزم العلاقات بدوافع الشحناء والتباغض والمكائد ، وتلك آفات هادمة للبيوت والأسر ، مهلكة للشعوب والأمم، سافكة للدماء، مبددة للثروات . وقد حذر منها ومن عواقبها كتاب الله تعالى : {وَلاَ تَنَـٰزَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَٱصْبِرُواْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ} [الأنفال:46]. من أجل ذلك نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فساد ذات البين بالحالقة المبيدة ، التي لا تحلق الشعر ، وإنما تحلق الدين؛ بما يترتب عليها من الشرور والمفاسد في تدين الناس وأخلاقهم وعلاقاتهم .

 

وإذا كانت أسباب الخلل والاضطراب وعواملها كثيرة في واقع الأمة الإسلامية اليوم ؛ فإن واحدا من أهم منابعها هو في ضعف حوافز العمل بمبدأ الإصلاح بين الناس ، ولولا ذلك لما غصت المحاكم بالقضايا التي تقض مضاجع القضاة ، ولما امتلأت السجون بضحايا المنازعات والخصام والاصطدامات ، ولا ارتبكت مراكز الشرطة بذوي الانحرافات والجرائم ، ولا المستشفيات بالجرحى والمصابين . بل ما كانت مشكلات الأمة الكبرى بين شعوبها أو دولها وأنظمتها مستفحلة ولا مستعصية .

إن الأمة اليوم أحوج إلى إحياء فضيلة الإصلاح بين الناس ، ليحل الرضا بين المتخاصمين ، ويمتد الوئام بين المتنازعين ، ويعود التواصل بين المتنافرين والمتقاطعين ، فتسكن النفوس الثائرة ، وتأتلف القلوب المتكدرة ، فتقوى أواصر المودة والتآخي ، وتستقر حياة المسلمين على المحبة وإرادة الخير المتبادلة كما هو مقتضى الإيمان والأخوة الإيمانية .

 

ولأن الإصلاح بين الناس خلق نبيل وعمل شريف وعبادة جليلة القدر ، فهو خير كله ، يحبه الله تعالى ورسوله الأمين صلى الله عليه وسلم : { فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا، والصلح خير }. خير على كل حال وفي كل مجال ، وخيريته وبركاته مع المصلحين والمتصالحين المتناصحين فيما بينهم ، يحافظون بذلك على الأخوة والمودة والوحدة والتماسك ، ويبرهنون على حقيقة الإيمان والتآخي ونبل الطباع وكرم السجايا : ( والمؤمن للمؤمن كالبنيان؛ يشد بعضه بعضا ). وبالصلح والإصلاح بين الناس تسود المحبة والثقة ، وينتصر الحق وينتشر ،ويضعف الباطل ويتراجع الظلم،وتصفو أجواء العلاقات والمعاملات . ولا خير في المتخاذلين الذين لا يرعون فيما بينهم صلحا ولا إصلاحا ، مهما التمسوا لأنفسهم من الأعذار والمسوغات ، لأنهم بذلك إنما يتنكرون لمقتضيات الإيمان والأخوة ، ويعرضون عن أوامر الله تعالى ووصايا رسوله الأمين ، فيفسحون الأجواء لترعرع النوازع الموغرة للقلوب بالأحقاد ، والآفات النفسية والخلقية الناشرة للفساد في كل واد ، وذلك مبتغى الشيطان : { إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء }. و النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون، ولكن في التحريش بينهم ) (الترمذي) ، والتحريش: هو السعي بينهم بالخصومات والشحناء والحروب والفتن وغيرها.

 

لهذا أمر الله عز وجل بالإصلاح بين الناس ، وجعله من واجبات طاعته وعبادته ، كما في قوله تعالى :{ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (الأنفال 1) . وواضح من الآية الكريمة اقتران الصلح بصفة التقوى وحقيقة المؤمنين المخلصين ، الذين تقتضي أخوتهم الإيمانية الحرص على الإصلاح فيما بينهم ، كما هو معلوم من قوله تعالى :{ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم }.

 

وسواء كان الأمر بين اثنين أو بين جماعتين ،أو حتى بين طائفتين من المسلمين ، فالواجب العمل بواجب الإصلاح بين المتنازعين ، حتى تزول أسباب الخلاف أو النزاع وتعود العلاقة إلى الصفاء والوئام. ففي الإصلاح بين الناس تحقيق معنى الشفاعة الحسنة في المجتمع، لقوله تعالى:{ مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا } (النساء:85) وقال صلى الله عليه وسلم: ( اشفعوا تؤجروا ) (مسلم) .وفي العلاقة الزوجية يقول الله تعالى :{ وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ } ( النساء128) . وفي مخاوف الإجحاف في الوصية يقول سبحانه :{ فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (البقرة128) . بل يتسع مبدأ الإصلاح للحسم في النزاعات الكبرى السياسية وغيرها التي قد تبلغ مبلغ الصدام الحربي حيث يصبح الصلح مسؤولية الأمة ، يقول الله عز وجل : {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } [الحجرات: 9]. }

 

كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معلما وإماما وقدوة في الصلح والإصلاح بين المؤمنين، يؤلف بينهم ويطفئ نيران الخلاف والنزاع والخصومة بينهم ، فلا يسمع بمتنافرين أو متخاصمين إلا بادر إلى إصلاح ذات بينهم ، بمقتضى مكانته الدعوية والتربوية وشدة حرصه عليهم محبة ورأفة  ورحمة :{ لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } (التوبة 129)

 

والنبي الكريم يحض على الصلح والإصلاح بين الناس ويرغب في فضله وثوابه العظيم الذي يفضل تطوع الصيام والصلاة والصدقة ، ويحذر من عواقب فساد ذات البين بالشقاق والافتراق ، لما فيها من خطر على دين المسلم ودنياه، فيقول عليه الصلاة والسلام :( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة ، قالوا بلى ، قال : صلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هي الحالقة) (أحمد وأبو داود وغيرهما ). وفي حديث آخر ترغيب في الصلح والتصالح لكونه شرطا في نيل العفو والمغفرة من الله تعالى ، يقول الصادق الأمين :( تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلا رَجُلا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ) (رواه مسلم) . فمن أراد الثواب الجزيل والذكر الجميل وراحة الضمير ، فليحلم على الجاهل، وليعف عن المعتدي وليقبل الصلح { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى ٱللَّهِ } [الشورى:4] . يقول الإمام الأوزاعي : ( ما خطوة أحب إلى الله عز وجل من خطوة في إصلاح ذات البين ).

 

جعلني الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، أولائك الذين هداهم الله ، وأولئك هم أولو الألباب .

 

 

الخطبــة الثانيـــة

 

يقول الله تعالى  : { ‏لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ‏}‏ (النساء 14)

 

ما أكثر لغو الكلام فيما يتخاطب به الناس أو يتناجون ، فإما هو عديم الفائدة كفضول الكلام المباح ، أو هو شر ومضرة محضة كالكلام المحرم بجميع أنواعه‏ .‏  وليس يستثنى من ذلك إلا ما ترتب عليه خير ونفع ، بما يثمر من صدقة ،أو معروف أو إصلاح بين الناس .  هكذا يكون الكلام في الإصلاح  من أفضل الكلام لكونه إسهاما في إصلاح الناس والمجتمع . وفي ختام الآية وعد الثواب العظيم لأهل الصدقة والمعروف والإصلاح بين الناس .

 

لا شك أن الكذب خلق مذموم ومحرم لكونه يناقض فضيلة الصدق، وتترتب عليه مفاسد خلقية واجتماعية . لكنه قد يكون له ما يسوغه ويجيزه في ثلاث حالات : في الحرب ، وفي الإصلاح بين الناس ، وفي حديث الزوجين حفاظا على المودة . وفي ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يصلح الكذب إلا في ثلاث : رجل يصلح بين اثنين ، والحرب خدعة ، والرجل يصلح امرأته ) (احمد والترمذي ) ، وما جاز الكذب في الصلح بين الناس إلا لأهمية الصلح في تأليف القلوب وتصفية العلاقات ونبذ الخلاف والنزاع والخصومات ، حفاظا على صفاء أجواء الأخوة الإيمانية ، وتحقيقا لعلاقات سلمية آمنة . ففي صحيح الشيخين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال : ( لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا ) . وإذا كان الكذب جائزا بغرض الإصلاح ، فأولى بالمصلح أن يتسلح بالحزم والعزم ولا يطيع في ذلك ذوي النصائح الزائفة من المثبطين المناعين لمبادرات الصلح والإصلاح ، وما أكثرهم . بل يعمل بقوله تعالى : { وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ. هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ. مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ. عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ } (القلم 10ـ13). بل النبي الأمين صلى الله عليه وسلم يحرم على المسلم هجر أخيه المسلم فوق ثلاثة أيام مهما كان السبب ، حفاظا على وشائج الأخوة الإيمانية . فعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا ، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ ) (البخاري ومسلم).

 

ولأن النفوس في حال الخصام والتنافر محكومة بنوازع الانفعال والعناد والمكابرة ، فإن الإصلاح يقتضي من الحكمة والتلطف وحسن المدخل ما يلين النفوس المتصلبة ويحررها من دوافع التأبي والعناد، وذلك بطرق أبوابها بلطف وحكمة ، عملا بالتوصيات التالية :

 

ـ  إخلاص النية في مبادرة الصلح ابتغاء مرضاة الله تعالى دون مطمع مال ولا جاه ولا رياء :{ ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً }.

 

ـ   تحري العدل بين الطرفين دون تحيز ولا مخادعة :{ فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين }.

 

ـ  التزام حدود الشرع وضوابطه على بينة واستشارة ، مع الصبر وقوة التحمل دون ملل ولا استعجال.

 

ـ  اختيار الزمان والمكان المناسبين لجو الصلح ، وخاصة بعد هدوء ثورة النفوس الغاضبة ، طلبا    لقابلية الإنصات والتفهم .

 

ـ  إحسان الكلام مع الطرفين بما فيه موعظة لهما وتذكير بعواقب الخصام والقطيعة ، وفضائل الصلح وثوابه عند الله تعالى .

 

ـ  وللدعاء الصادق للطرفين أسراره الربانية في الصلح ، فلا يبخل المصلح به ، فإن الدعاء الصالح من المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجاب .

 

فاللهم أصلح أحوال المسلمين ، وأصلح ذات بينهم ، وطهر أجواء أخوتهم من كل نوازع الخصام والفرقة والقطيعة .


{ ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ، ربنا انك رؤوف رحيم }

 

آخر تحديث: الأربعاء, 16 مارس 2011 14:31
 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية


حب الإسلام يجمعنا